Zum Hauptinhalt springen
تلميذتان تجلسان في صف مدمّر وتكتبان أمام سبورة متقشرة

حملة · LICHT & BILDUNG

نورٌ وتعليم

كهرباء ومستقبل رقمي لمدارس سوريا. في الصفوف المظلمة ينتظر جيلٌ أولَ ضوء.

يجلسن رغم كل شيء. ويكتبن رغم كل شيء.

القصة

عهد جديد

سوريا تستيقظ. ومدارسها ما زالت تنتظر الصباح.

بعد التحوّل السياسي تبدأ حقبة جديدة. لكن منظومة التعليم تواجه عقبات لوجستية هائلة. نحو ثلث المدارس متضرر أو مدمّر. مئات الآلاف من الأطفال يعودون من الخارج — فيجدون غرفاً بلا كهرباء، بلا دفء، بلا وسائل للتعلّم.

صف مدمّر بمقاعد مقلوبة، والنظر يخرج من جدار مفتوح

سقطت الجدران. والمقاعد ما زالت قائمة.

1/3

من المدارس متضررة أو مدمّرة

+100,000

طفل يعودون ويحتاجون مكاناً يتعلّمون فيه

شتاء

غرف مظلمة بلا تدفئة — بلا كهرباء، بلا نور

01أزمة الكهرباء

حين يسقط الضوء الوحيد من السقف

في أشهر الشتاء الباردة، وأثناء الدوام بعد الظهر، يجلس الأطفال في غرف مظلمة بلا تدفئة. بلا كهرباء لا نور ولا دفء ولا تعليم رقمي. جيلٌ يتعلّم في الظل — لا لأنه استسلم، بل لأن الشبكة صامتة.

تلاميذ يجلسون في صف يدخل منه ضوء النهار من ثقب في السقف المدمّر

لا كهرباء. لا تدفئة. ثقبٌ في الإسمنت فقط.

02اللغة والعودة

في الوطن — وغريبٌ على كتابه

كثير من الأطفال الذين نشأوا في الخارج يتحدثون اللهجة السورية، لكنهم لا يقرأون العربية الفصحى في الكتب المدرسية ولا يكتبونها. المعلّمون يحتاجون أدوات رقمية عاجلة — أجهزة عرض وشاشات ولغة بصرية — حتى يتمكّن الطفل من الخطوة الأولى، ولا يبقى أحد على العتبة.

أطفال يركضون ويلعبون أمام مبنى مدرسي متضرر بشدة

عادوا. والآن يحتاجون غرفة تحملهم.

03ندوب الغرفة

الصف ليس ساحة معركة

ثقوب رصاص في الجدران. أبواب مدمّرة. مرافق صحية خارج الخدمة. مقاعد لم تعد تحمل. قبل أن يصبح التعليم رقمياً، يجب أن تكون الغرفة نفسها آمنة ودافئة وكريمة — نوافذ وأبواب وماء ومقاعد. الأساس أولاً.

جدار مدرسي أزرق مليء بثقوب الرصاص، وامرأة وطفل في الخلفية

الحرب ما زالت جالسة في الطلاء.

ما يُشعله تبرّعكم

أربعة طرق لإعادة الحياة إلى الصف.

بوابة دخول مدرسة سورية تحت سماء صافية
01الطاقة الشمسية

كهرباء تبقى

منظومات كهروضوئية وبطاريات تمدّ الصفوف بالنور والتيار على نحو مستدام — مستقلة عن الشبكة، مستقلة عن الشتاء.

صف برسوم جدارية طفولية وأنقاض على الأرض ومقاعد مقلوبة
02وسائل رقمية

درسٌ يُرى

حواسيب محمولة وأجهزة عرض وشاشات تفاعلية تجعل تعليم اللغة بصرياً — حتى يجد الأطفال العائدون طريقهم إلى الفصحى.

مقاعد خشبية بالية بجانب مدفأة قديمة في صف عارٍ
03الترميم

غرف تحمل من جديد

إصلاح النوافذ والأبواب والمرافق الصحية والمقاعد المتضررة — حتى يعود التعلّم إلى مكان آمن.

باب صف متصدّع، وغرفة مضيئة خلفه
04المواد ودعم الصدمة

ما يحتاجه الطفل ليتعلّم

حقائب مدرسية وكتب حديثة وتدريب للمعلّمين على الرعاية النفسية والاجتماعية للأطفال الذين عاشوا الصدمة.

أطفال يضحكون وهم يركضون في ساحة مدرسة متضررة

يركضون سلفاً. فلنُتبعهم الضوء.

بين الأنقاض يلعب جيلٌ لم ينتظرنا. كل يورو تتبرّعون به اليوم لا يضيء صفاً مظلماً فحسب، بل يمنح طفلاً سورياً فرصة لمستقبل يختاره بنفسه.

الأمل لا يحتاج بناءً سليماً. يحتاجنا.

"لنُضئ معاً مدارس سوريا. تبرّعوا الآن."