1970·استيلاء على السلطة
استيلاء على السلطة
حافظ الأسد يستولي على الحكم
استولى حافظ الأسد على السلطة في سوريا عبر انقلاب عسكري، مؤسساً ديكتاتورية امتدت لعقود.


الجدول الزمني
من الاحتجاجات الأولى عام 2011 إلى إعادة الإعمار اليوم — توثيق لتاريخ الثورة السورية وتداعياتها.
ما قبل الثورة
استولى حافظ الأسد على السلطة في سوريا عبر انقلاب عسكري، مؤسساً ديكتاتورية امتدت لعقود.

بعد وفاة والده حافظ، تولى بشار الأسد السلطة. خبت آمال الإصلاح بسرعة.

الحكم الاستبدادي والفساد المستشري والبطالة المرتفعة وغياب الحريات السياسية أفرزت سخطاً اجتماعياً عميقاً على مدى عقد كامل.

2011
كتب شباب عبارات احتجاجية على الجدران — واعتقالهم وتعذيبهم أشعلا أولى الاحتجاجات الشعبية الكبرى ضد نظام الأسد. صحت سوريا.

اجتاحت الاحتجاجات البلاد بأسرها. ردًّا على القمع الدموي، تأسس الجيش السوري الحر.

2012
هذه ليست حرباً أهلية — بل هي إبادة ممنهجة للشعب على يد النظام. اعتقالات جماعية، وسجن صيدنايا رمزاً للإرهاب، ومدن بأكملها تُقصف وتُدمر.

2013
هجوم كيماوي مروع قرب دمشق يودي بحياة المئات ويثير موجة استنكار عالمية. المجتمع الدولي يدين النظام — دون تدخل حاسم.

2014
يسيطر تنظيم داعش على مساحات شاسعة في سوريا والعراق. تزداد معاناة المدنيين مع تدخل تحالف دولي عسكري.

2015
تبدأ روسيا بغارات جوية مكثفة دعماً للنظام. يتبدل ميزان القوى جذرياً لصالح الأسد.

2016
تستعيد قوات النظام وحلفاؤها المدينة التي كانت ثاني أكبر مدينة في سوريا. المدينة القديمة في حالة خراب. مئات الآلاف يفرون.

2019
يفقد داعش آخر أراضيه — يُعلن رسمياً عن هزيمة ما يُسمى بالخلافة. لكن جراح الإرهاب لا تزال ماثلة.

2023
زلزال مدمر يضرب المناطق المنكوبة أصلاً في سوريا وتركيا. ملايين البشر يحتاجون إلى مساعدة عاجلة. الأزمة الإنسانية تبلغ بُعداً جديداً.

8 ديس. 2024
في أعقاب هجوم سريع شنته فصائل معارضة بقيادة هيئة تحرير الشام، ينهار نظام بشار الأسد. يفر الأسد إلى روسيا. تنتهي أكثر من 50 عاماً من الديكتاتورية.

يناير 2025
يُعيَّن أحمد الشرع رسمياً رئيساً انتقالياً لسوريا. ينتهي حكم آل الأسد الممتد لأكثر من 50 عاماً. تدخل سوريا مرحلة انتقالية جديدة وهشة.

2025 – اليوم
لا تزال سوريا منقسمة سياسياً وهشة أمنياً. ومع ذلك، يعود مئات الآلاف إلى وطنهم. الأمل في السلام والاستقرار وإعادة الإعمار حقيقي — ويحتاج إلينا.
